100
بمشاركة العديد من الباحثين والعلماء من الدول العربية والإسلامية - رئيس الجامعة يفتتح المؤتمر الدولي الثالث في اللغويات العربية " نظرية النحو العربي بين الموروث والمستحدث "
تاريخ الخبر:[2015-04-21]
 
 
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة آل البيت المؤتمر الدولي الثالث في اللغويات العربية بعنوان " نظرية النحو العربي بين الموروث والمستحدث" رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ضياء الدين عرفة.
 
وألقى الدكتور عرفة كلمة قال فيها " إن الاهتمام باللغة العربية بحثا ودراسة وتدريسا واستعمالا واعتزازا يمَثّلُ ثابتا مهما من الثوابت التي قامت عليها فلسفة جامعة آل البيت، مبينا أن اللغة العربية هوية حضارية وماض مجيد ومستقبل زاهر".
 
وبين الدكتور عرفة أن قوانين النحو العربي هي أداة التعليم ومعيار التصويب لذلك يجب الإفادة من أبحاث هذا المؤتمر في تجلية أسس قواعد النحو العربي بعد عصور من الممارسة التاريخية لها في التعلم والتعليم والبحث، لمعرفة ما ينفع الناس منها في العصر الحديث، والاستفادة من منجزات علم اللغة الحديث لتحديث الخطاب النحوي للغة العربية دون انسلاخ عن ثوابتها، وتحديث أساليب تدريس النحو العربي للناطقين بالعربية والناطقين بغيرها، لتبديل الأفكار الغير صحيحة عن صعوبة اللغة العربية لا سيما قواعد النحو والصرف.
 
وبين الدكتور عرفة أن قواعد وقوانين اللغة العربية لا تتغير ولكن طرائق تدريسها وتقديمها تحتاج لتحديث يناسب الحاجة اللغوية للمتعلمين لذلك تمحورت اهتمامات هذا المؤتمر على التراث النحوي، والحداثة النحوية، وتعليم النحو من غير انفصال بينها ، لان التعليم عملية تكاملية بين عناصر شتى لا سيما إذا كانت المادة التعليمية هي اللغة نفسها بما تجمله عنا للآخرين من أفكار لضمان وصولها واضحة نقية وصافية لا ترى فيها عوجا ولا أمتا.
 
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الدروبي أوضح من جانبه أن المؤتمر أضحى تقليدا دوريا يفي إليها الدارسون والباحثون من بلدان عدة بهدف تبادل الخبرات والمشاركة الفعالة من خلال تقديم المشروعات العلمية المشتركة والتي تتلاحم فيها وحدة الفكر واللغة والرؤية، مبينا أن أبناء العربية والمتأشبين لنحوها وصرفها وبلاغتها وأدبها تفرض علينا أعباء ثقالا في النفح عنها والحفر في أعماق بنيتها وتركيبها وواقعها وتاريخها والتحول إلى المناطق الوظيفية والممارسات العلمية للتقنين النحوي وبما يفسح للعربية نحوها وأحكامها منزلة سنية بين الأنحاء الأخرى.
 
وألقى العلامة الأستاذ الدكتور نهاد الموسى من الجامعة الأردنية كلمة أشار فيها إلى أهمية عقد مثل هذا المؤتمر والذي جاء لإشراك مثل هذه النخبة من الباحثين من مختلف دول العالم ليؤكد الجهود التي تبذلها جامعة آل البيت من اجل دعم اللقاءات العلمية لتعود بالفائدة على الجامعات وخصوصا في مثل هذا الموضوع الهام .
 
كلمة المشاركين ألقاها الأستاذ الدكتور سعيد الزبيدي تطرق فيها إلى حجم المشاركة العربية في المؤتمر والأوراق المقدمة من قبل الباحثين والعلماء والذي يعتبر دليل على الاهتمام والدعم الذي تقدمة جامعة آل البيت في استضافة مثل هذه اللقاءات المهمة لتعود بالفائدة على الجميع وخصوصا في مجال تبادل الأبحاث والمشاريع العلمية .
 
وشملت فعاليات المؤتمر والذي يشارك فيه نخبة من الباحثين والعلماء من مختلف الدول العربية والإسلامية ويستمر لمدة يومين على تقديم أوراق عمل حول نظرية النحو العربي بين التشكيل والتشكل والأسس المنهجية والبدائل اللسانية والعمدة والفضلة بين التنظير النحوي وواقع اللغة واثر المسموعات النثرية في كتاب سيبويه والدلالة النحوية عند فقهاء العربية في القرن الرابع الهجري والتكامل النحوي الدلالي وأثره في بناء الأحكام النحوية وتفسيرها، إضافة إلى تقديم أوراق عمل حول توجيه النحو العربي بمنهج لسانيات حديثة والتطور اللغوي الحديث ومنهجية تدريس قضايا النحو العربي ودور التعليل في التعليم والحالات المتعددة في اللغة العربية الحديثة وغيرها من الأبحاث ذات العلاقة بنظرية النحو العربي بين الموروث والمستحدث.
 
وحضر الحفل نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير والأستاذ الدكتور محمد سميران والأستاذ الدكتور موفق العموش وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية وجمع غفير من الطلبة.