عنوان الإطروحه |
الإمام الذهبي مؤرخاً لدولة المماليك البحرية في مصر وبلاد الشام من خلال كتابه تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
(648-700هـ -1250-1300 م)
|
تاريخ مناقشة الاطروحه |
2024-12-19 |
اسم الطالب |
محمد موسى محمود اسعيد
|
المشرف |
عليان عبدالفتاح محمد الجالودي |
|
المشرف المشارك |
|
اعضاء لجنة المناقشة |
| فتحي يوسف خلف الشواورة |
| محمد محمود عناقرة |
|
الكلية |
كلية الاداب والعلوم الانسانية |
القسم |
التاريخ |
الملخص بالعربية |
لا شك أن دولة المماليك البحرية كانت محطة مهمة من محطات التاريخ الإسلامي، حيث تناولت هذه الدراسة جزءًا من هذه الدولة الممتد من (648-700هـ/1250/1300م)، في كل من بلاد الشام ومصر، وحسب تراجم الإمام الذهبي في كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام.
وقد تألَّفت هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وتطرقت الدراسة إلى التعريف بالمماليك وأصولهم وتعاظم قوتهم في نهاية الدولة الأيوبية، كما أشارت إلى التعريف بالإمام الذهبي ونشأته وحياته العلمية ومؤلفاته حتى وفاته.
وتناولت منهجية الإمام الذهبي في كتاب تاريخ الإسلام وأسلوبه النقدي وذكرت الأوضاع السياسية والإدارية عند المماليك البحرية من خلال ذكر السلاطين، والأمراء، والقضاة، والوظائف، والعقوبات المفروضة في تلك الفترة، كما تناولت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والعوامل التي ساعدت في نجاح تلك الأوضاع، مبيناً المدارس والمساجد والبيمارستانات والمقابر والأسواق وأسماء المدن في بلاد الشام ومصر، بالإضافة إلى فئات المجتمع، إلى جانب الحياة الاقتصادية السائدة في الدولة المملوكية الأولى من خلال تراجم الإمام الذهبي، والمصادر التي تم الاعتماد عليها في تأليفه لهذا الكتاب، وانتهت هذه الدراسة بخاتمة وقائمة للمصادر والمراجع، وهدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على دولة المماليك البحرية والتي شكلت أنموذجاً مهماً للحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، وإبراز الدور الثقافي والعلمي في هذه الدولة التي أتسمت بإهتمامها بالعلم والمحافظة عليه ويظهر ذلك جلياً من خلال إنشاء العديد من المدارس وتشجيع حركات الترجمة والتأليف، كما أكدت على دور سياسة السلاطين في إدارتهم للدولة بكل حكمة وإقتدار، وخرجت الدراسة إلى نتائج ولعل من أبرزها الدور الفاعل للمماليك في التصدي للخطر المغولي والذي شكَل هاجساً ساهم في تهديد العالم الإسلامي من خلال معركة عين جالوت (658هـ/1260م) والذي انتصر فيها المماليك إنتصاراً ساحقاً على المغول، ناهيك عن دورهم في التصدي للحملات الفرنجية وتصادمهم معهم في أكثر من مناسبة ولعل من أبرزها طردهم للفرنجة من عكا (691هـ/1291م).
|
الملخص بالانجليزي |
It is beyond doubt that the marine Mamluk state was a significant stage of the Islamic history. This study copes with a part of this state which extends from (648-700H., 1250-1300Ad.) in the Levant and Egypt, and in line with the biographies of the Imam Althahaby's book " The History of Islam and the Demise of the Celebrated and the Prominent Figures).
This study consists of an introduction, a preface, four chapters, and a conclusion. The study touches on introducing the Mamluks,their origin, and rising their power at the end of the Ayyabid state. It also refers to the introduction of the Imam Althahiby, his rearing, his scholarly life, and his compositions until his death.
In addition, it deals with the political and administrative situations in the marine Mamluks through mentioning the sultans, princes, judges, officials, and the penalties imposed during that period. It also copes with the social and economical circumstances and the factors that contribute to the their success revealing the role of schools, mosques, medical care homes, cemeteries, markets, cities names in addition to the prevailing societal categories and economical life in the Mamluk society.
Moreover, it touches on the methodology which is used in Imam Althahaby's book " The History of Islam", his critical style, and the resources that his book relies on, and it comes to an end with a conclusion and references and resources list
|
رقم ISN |
9247 |
|
للحصول على الرسالة كملف يرجى تزويد المكتبة برقم ISN
|
|