عنوان الإطروحه |
Assessing the Possible Influence of Alpha-Lipoic Acid on Hematological and Biochemical Markers in Rats Fed a Diet Rich in Fat and Sugar
|
تاريخ مناقشة الاطروحه |
2025-12-04 |
اسم الطالب |
هديل احمد عايد الطوالبه
|
المشرف |
فوزي ارشيد يعقوب ارشيد |
|
المشرف المشارك |
|
اعضاء لجنة المناقشة |
| قاسم محمد اسهيل السهيل |
| علي الخوالدة |
|
الكلية |
كلية العلوم |
القسم |
العلوم الحياتية |
الملخص بالعربية |
يتمثل الدور البيولوجي الرئيسي لحمض ألفا ليبويك (ALA) في المساعدة على تحويل الجلوكوز إلى طاقة. كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، ومزيلة للسموم، وواقية للأعصاب، ومضادة للشيخوخة، ومفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية. يذوب حمض ألفا ليبويك في كل من الدهون والماء. وهو مادة طبيعية ذات خصائص صحية قوية وآثار جانبية ضئيلة. يهدف هذا البحث إلى تقييم إمكانات حمض ألفا ليبويك كمضاد للأكسدة لعلاج تراكم الدهون الحشوية واضطراب شحوم الدم لدى الفئران التي تتغذى على نظام غذائي غني بالدهون والسكريات. ومن الأهداف المهمة قياس تأثير تناول مكملات حمض ألفا ليبويك عن طريق الفم على مستويات الدهون، والمؤشرات الحيوية الكيميائية المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، والمعايير الدموية.
في هذه الدراسة، تم تقسيم خمسين فأراً ذكراً من سلالة ويستار إلى خمس مجموعات، كل مجموعة تضم عشرة فئران. ثم عولجت الفئران بثلاث جرعات مختلفة من حمض ألفا ليبويك لمدة ستين يوماً. المجموعة الأولى هي مجموعة الضبط، التي تغذت على نظام غذائي عادي مع محلول ملحي. أما المجموعة الثانية، فقد تغذت على نظام غذائي غني بالدهون والسكريات فقط. تلقت المجموعة الثالثة نظامًا غذائيًا مقيدًا (DRFS) وجرعة فموية من حمض ألفا لينولينيك (ALA) مقدارها 25 ملغم/كغم من وزن الجسم. وتلقت المجموعة الرابعة نظامًا غذائيًا مقيدًا (DRFS) وحمض ألفا لينولينيك (ALA) بجرعة فموية مقدارها 50 ملغم/كغم من وزن الجسم. أما المجموعة الخامسة، فقد تلقت نظامًا غذائيًا مقيدًا (DRFS) بالإضافة إلى حمض ألفا لينولينيك (ALA) بجرعة 100 ملغم/كغم من وزن الجسم. وقد تم قياس المعايير التالية: وزن الجسم، واستهلاك الطعام، ونسب كفاءة الغذاء، واستهلاك الماء، بالإضافة إلى الوزن النسبي للدهون الحشوية والكبد. كما تم تحليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL-C)، والكوليسترول النافع (HDL-C)، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية خلال هذه الدراسة. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم مستويات المؤشرات البروتينية التالية: هرمونات الأديوكين (اللبتين والأديبونكتين) وإنزيمات الكبد (ألانين أمينوترانسفيراز (ALT)، وأسبارتات أمينوترانسفيراز، والفوسفاتاز القلوي (ALP)). ووفقًا لنتائج هذه الدراسة، اكتسبت الفئران التي خضعت لنظام غذائي منخفض الدهون والأحماض الدهنية (DRFS) لمدة 60 يومًا وزنًا أكبر بشكل ملحوظ من الفئران التي تغذت على نظام غذائي عادي، مما يشير إلى أن هذا النظام الغذائي قد يشجع على السمنة. كما وُجد أن الفئران التي تعرضت لنظام DRFS لديها مستويات نسبية أعلى من الدهون الحشوية والكبدية مقارنةً بمجموعة التحكم التي تغذت على نظام غذائي عادي. وبالمثل، كان لدى الفئران التي تلقت نظام DRFS فقط مستويات أعلى من الدهون الثلاثية، والكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C)، واللبتين، ومستويات أقل من كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL-C) والأديبونكتين مقارنةً بتلك التي تغذت على نظام غذائي عادي. وأظهرت الفئران التي تلقت نظام DRFS ارتفاعًا في مستويات ALT وAST وALP، بينما أدى تناول مكملات ALA إلى انخفاضها. في وزن الجسم ومستويات الكوليسترول الضار (LDL-C)، والكوليسترول الكلي (TC)، والدهون الثلاثية (TG)، وإنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT)، وإنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST)، وإنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP)، والليبتين. كما أظهرت النتائج أنه عند تناول حمض ألفا ليبويك (ALA) عن طريق الفم بجرعات 100 ملغم/كغم من وزن الجسم، انخفضت أوزان الكبد والدهون الحشوية بشكل ملحوظ، بينما ارتفعت مستويات الكوليسترول النافع (HDL-C) والأديبونكتين. والأهم من ذلك، أظهرت النتائج أن حمض ألفا ليبويك آمن ضمن نطاق جرعة 100 ملغم/كغم من وزن الجسم، حيث لم يُسفر عن وفيات أو مشاكل سلوكية أو تلف خطير في الأعضاء.
في الختام، كشف هذا البحث عن أدلة قوية على أن استهلاك نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات لمدة 60 يومًا يُسهم بشكل كبير في السمنة والمشاكل الأيضية المرتبطة بها، مثل اضطراب شحوم الدم وتراكم الدهون في الكبد. ومن الجدير بالذكر أن نتائج هذه الدراسة أشارت إلى أن تناول حمض ألفا ليبويك عن طريق الفم يُقلل بشكل ملحوظ من الاضطرابات الأيضية الناتجة عن النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات، وذلك بطريقة تعتمد على الجرعة. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج أن حمض ألفا ليبويك يمتلك خصائص مضادة للسمنة، ويُعالج المشاكل الأيضية المرتبطة بها، مثل اضطراب شحوم الدم وتراكم الدهون في الكبد. التَّشَحُّم الكبدي. ومع ذلك، ورغم أن النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد المسارات الجزيئية المسؤولة عن هذه التأثيرات. علاوة على ذلك، يلزم إجراء تجارب سريرية على البشر لإثبات مدى فعالية حمض ألفا لينولينيك في التخفيف من الآثار السلبية لمتلازمة خلل التنسج الكبدي ومشاكل التمثيل الغذائي المصاحبة لها.
|
الملخص بالانجليزي |
Alpha-lipoic acid's (ALA) main biological role is to help convert glucose into energy. It also has anti-inflammatory, detoxifying, neuroprotective, anti-aging, and cardiovascular effects. ALA can dissolve in both fat and water. ALA is a natural substance with strong health-promoting properties and negligible side effects. The main objective of this thesis is to evaluate ALA's potential as an antioxidant to treat visceral fat accumulation and dyslipidemia in rats fed diet rich in fat and sugar (DRFS). Measuring how oral ALA supplementation affects lipid profiles, oxidative stress-related biochemical markers, and hematological parameters are important aims.
Fifty male Wistar rats were split into five groups of 10 rats each for this work. They were then treat with three different dosages of ALA for 60 days. Group 1 is the control group, which was fed a regular chow diet and given normal saline. Group 2 was given just a DRFS only. Group 3 received a DRFS and an oral dosage of ALA at 25 mg/kg body weight (BW). Group-4 received a DRFS and ALA at dose of 50 mg/kg BW orally. Group-5 was given a DRFS, along with ALA at dose of 100 mg/kg BW. Measurements were made for the following parameters: BW, food consumption, food efficiency ratios (FERs), and water intake, along with the relative weight of visceral fat and liver. Low-density lipoprotein- cholesterol, high-density lipoprotein- cholesterol (LDL-C), total cholesterol (TC) and triglycerides (TG) were also analyzed during the present study. In addition, the levels of the following protein markers were evaluated: adipokine hormones (leptin and adiponectin) and liver enzymes (alanine aminotransferase (ALT), asparate aminotransferase, alkaline phosphatase (ALP).
According to the current study's findings, rats on a DRFS for 60 days gained noticeably more body weight than rats on a regular chow diet, indicating that the diet may encourage obesity. Rats exposed to a DRFS were found to have higher relative levels of visceral and hepatic fat compared to control group fed a normal chow diet. Along the same vien, rats that received only DRFS had higher levels of TG, TC, LDL-C, and leptin and lower levels of HDL-C and adiponectin than those fed normal chow diet. Rats given a DRFS showed elevated ALT, AST, and ALP levels. Whereas, ALA supplementation resulted in decreases in BW and levels of LDL-C, TC, TG, ALT, AST, ALP and leptin. The results also demonstrated that when ALA was administered orally at doses of 100 mg/kg BW, relative liver and visceral fat weights significantly decreased, while HDL-C and adiponectin levels increased. Most importantly, the results demonstrated that ALA was safe within the 100 mg/kg BW dosage range, as it did not result in fatalities, behavioral issues, or serious organ damage.
In conclusion, the present research revealed compelling evidence that consumption of a DRFS for 60 days significantly contributes to obesity and related metabolic problems like dyslipidemia and hepatic steatosis. Significantly, the findings of this study indicated that the oral intake of ALA considerably decreases metabolic irregularities caused by DRFS in a dose-dependent way. Additionally, the results showed that ALA possesses significant anti-obesity, related metabolic problems like dyslipidemia and hepatic steatosis. Nonetheless, although the results are promising, additional studies are required to pinpoint the specific molecular pathways responsible for these effects. Furthermore, human clinical trial is required to show how well ALA works to mitigate the negative effects of DRFS and the metabolic problems that go along with it
|
رقم ISN |
8997 |
|
للحصول على الرسالة كملف يرجى تزويد المكتبة برقم ISN
|
|