عنوان الإطروحه
السياســـة العثمانيــة تجــاه ولايـــــة الحجــــاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ( 1293? 1327هـ/1876 ? 1909م)
تاريخ مناقشة الاطروحه
2018-12-23
اسم الطالب
بشير حسن حسين السمو
المشرف
علاء كامل عبدالجابر سعادة
المشرف المشارك
اعضاء لجنة المناقشة
انور عودة عواد الخالدي
عليان عبدالفتاح محمد الجالودي
ابراهيم فاعور صيتان الشرعة
الكلية
كلية الاداب والعلوم الانسانية
القسم
التاريخ
الملخص بالعربية
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على السياسة العثمانية تجاه ولاية الحجاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1293 - 1327ه/1876- 1909م). وبينت هذه الدراسة أن الدولة العثمانية اهتمت بولاية الحجاز على وجه الخصوص اهتماماً لم تحظَ به أية ولاية أخرى لمكانتها الدينية والسياسية والثقافية؛ إذ أظهر السلطان عبد الحميد الثاني عناية خاصة بكل نواحي الحياة في الولاية، وقام بتعيين أشراف يديرون دفة الحكم فيها، واهتم كذلك ببناء المدارس والمساجد والمستشفيات وخطوط السكك الحديدية، وكان لموسم الحج نصيب بارز في رعاية السلطان عبد الحميد الثاني؛ فقد بني مناطق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ورمم مناطق أخرى ووسعها، ووفر سبل الراحة للحجيج في رحلتهم للحج، واهتم- السلطان عبد الحميد الثاني أيضاً- بفكرة الجامعة الإسلامية، وتبنى تطبيقها في ولاية الحجاز؛ لمواجهة أطماع الدول الأوروبية في بلاده، فأنشأ المدارس والمعاهد والسكك الحديدية وغيرها؛ وبذلك كان بحق أحد أكثر السلاطين العثمانيين خدمة للإسلام والمسلمين. وقد اشتملت الدراسة على مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة. تطرق الفصل-التمهيدي- إلى دراسة أوضاع ولاية الحجاز قبيل عهد السلطان عبد الحميد الثاني، في الجوانب: السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتناول الفصل الأول العثمانيين والحجاز في إطار تاريخي، مسلطاً الضوء على تسمية ولاية الحجاز وموقعها وحدودها ومدنها، وأيضاً على سيطرة العثمانيين على ولاية الحجاز ومكانتها في سياساتهم. وتناول الفصل الثاني الأوضاع الإدارية في ولاية الحجاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، فتطرق إلى التقسيمات الإدارية في الولاية، والجهاز الإداري ومهامه، والمجالس الإدارية فيها. واهتم الفصل الثالث بتناول حياة السلطان عبد الحميد الثاني من حيث: مولده ونشأته وتوليه السلطنة، وتناول هذا الفصل-أيضاً-: 1) سياسته الداخلية من حيث: إصلاحاته العامة، وعلاقته بالمعارضة السياسية، وتعامله مع أشراف الحجاز، وموقفه من الجامعة الإسلامية. 2) سياسته الخارجية فيما يتصل ببريطانيا وفرنسا وروسيا، وموقفه من ألمانيا والشريف الحسين بن علي. وخُصص الفصل الرابع لبحث الأشراف ومشروع خط سكة الحديد الحجازية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وتم التركيز على أشراف ولاية الحجاز، وعلى مشروع خط سكة الحديد الحجازية من حيث: أهميته، وإنشاؤه، وما واجهه من معارضة. أما الفصل الخامس فقد نوقشت فيه الأوضاع التعليمية والصحية في ولاية الحجاز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. وأخيراً جاء في الخاتمة ذكر أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة.
الملخص بالانجليزي
The study aimed to shed light on the Ottoman Policy in the Hejaz Region during the Reign of Sultan Abdul Hamid II (1293-1327 AH / 1876-1909AD). The study showed that the Ottoman State has taken interest particularly in the Hejaz Governorate, which was not granted to another one for its religious, political and cultural status. Sultan Abdul Hamid II showed special carefulness about all aspects of life. He appointed superintendents to govern locally, and He was interested in building schools, mosques, hospitals and railways. The Hajj season had a prominent share in the patronage of the Sultan; he built areas in Mecca and Madinah, and he renovate and expand other areas. He performed to provide comfort for pilgrims on their pilgrimage voyages to Mecca. The Sultan was involved in the idea of the Islamic University, and adopted its application in Hejaz Governorate to resist against colonialist ambitions of European countries. Based on these successive initiatives, He was the most loyal servant to Islam & Muslims among Ottoman Sultans. The study is composed of an introduction, preamble, five chapters and a conclusion. The introductory chapter deals with the political, social and economic conditions. in Hejaz Governorate before the reign of Sultan Abdul Hamid II. Chapter I involves the historical framework of the Ottomans and the Hejaz region, highlighting the designation of the Hejaz region, its location, its borders and its cities, and also the conditions of the Ottomans' control over this region and their policy toward it. The third chapter includes the life of Sultan Abdul Hamid II from birth to his assumption of political power. This chapter also touches upon: 1 - Internal policy: General reforms and the relationship with the political opposition, and dealing with the honorable Hejaz tribes and his position toward the Islamic University. 2 - Foreign policy: the relationship with Britain, France and Russia, and the attitude toward Germany and Sharif Hussein bin Ali. Chapter Four is discuss the supervision and the railway project Hejaz during the reign of Sultan Abdul Hamid II. The fifth chapter discusses the educational and health conditions in the province of Hejaz during the rule of the Sultan. Finally, the conclusion traces the most important findings of the study
رقم ISN
1027
للحصول على الرسالة كملف يرجى تزويد المكتبة برقم ISN