100
الدكتور الشواقفة يفتتح ندوة اللغة والترجمة في جامعة آل البيت
تاريخ الخبر:[]
أكد رئيس جامعة آل البيت الدكتور نبيل شواقفة على دعم الحركة العلمية والثقافية في أردننا العزيز وفي وطننا العربي.  وأضاف خلال رعايته الندوة المشتركة الأولى في اللغة والترجمة والتي نظمتها الجامعة  بالتعاون مع الرابطة الأردنية للمترجمين واللغويين التطبيقيين، إن هذه الندوة المشتركة بين الجامعة والرابطة والتي تمثل واحدةً من الهيئاتِ الثقافيةِ الأردنية، والمعنية بدفع مسيرة حركة الترجمة واللغويات التطبيقية إلى الأمام، وهي شؤونٌ تعتبرُ بمجملها من المواضيع المهمة في حياة الشعوب، لما تفتحه من آفاقٍ للتعاونِ بين بني البشر، خاصةً ونحن نعيشُ ثورةَ العلوم والتكنولوجيا والعولمة بأبعادها المختلفة، والتي تلقي على كاهلنا مسؤوليةً كبيرةً في الحفاظِ على هويتنا العربيةِ الإسلامية.
واشار الدكتور الشواقفة إلى حرص الجامعةُ منذ تأسيسها على دعم الحركة العلمية والثقافية في أردننا العزيز، وفي وطننا العربي، خاصةً ونحن نعيشُ هذه المرحلةَ العصيبةَ من حياةِ الأمة. وقد جاء دعمُ الجامعةِ لحركة البحث العلمي من خلالِ العددِ الكبيرِ من المؤتمراتِ التي تعقدها سنوياً في شتى حقولِ المعرفة. وتجلى هذا الدعمُ في فتحِ أبوابِ الجامعةِ لمؤسسات المجتمع المحلي، الذي تحرصُ الجامعةُ على مد جسورِ التعاونِ والتواصلِ معها، لعقد مؤتمراتٍ علميةٍ هادفةٍ في رحاب الجامعة.
وقال رئيس الرابطة الأردنية للمترجمين واللغويين التطبيقيين الدكتور سليمان العباس إن  انعقاد هذه الندوة بالتعاون مع الجامعة والرابطة الأردنية للمترجمين واللغويين التطبيقيين يجسد ارفع مستويات التعاون بين مؤسسات المجتمع الواحد ويعكس أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات المختلفة في منظومة من التعاون البناء الهادف إلى دفع مسيرة التقدم في المجتمع الذي نعيش فيه قدما إلى الأمام،  ومن هنا جاءت فكرة عقد هذه الندوة المشتركة في حقل من أهم حقول المعرفة الإنسانية وهو الترجمة وما يرتبط بها من علوم، إدراكا بأهمية الترجمة التي تشكل ركيزة أساسية من ركائز الانفتاح على حضارات العالم وثقافاته.
وقال عميد كلية الآداب في جامعة آل البيت الدكتور فواز عبد الحق إن الكلية وهي تقيم ندوتها الثانية في اللغة والترجمة بالاشتراك مع رابطة اللغويين التطبيقيين والمترجمين لترجو أن تستن سنة حسنة في الشراكة ما بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي وفق رؤى جلالة الملك المفدى في أن تكون الجامعات مراكز بحث وتطوير وإشعاع حضاري للبيئة المحلية والوطن.
وعقد المشاركون جلستي عمل، ففي الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور خليل الصغير قدم الأستاذ الدكتور ماجد النجار من جامعة العلوم التطبيقية ورقة بعنوان هوية اللغة العربية وسلامتها. وقدمت الدكتورة وفاء الكيالي من جامعة عمان العربية ورقة بعنوان البحث العلمي في اللغويات التطبيقيِة. وتحدث الدكتور زكريا أبو حمدية من الجامعة الأردنية حول اللغة الإنجليزية الحقيقية. وقدمت السيدة سيرين جبران و الدكتورة عواطف شعير من جامعة عمان العربية للدراسات العليا ورقة بعنوان أثر مفردات الإنترنت وأسلوب الكتابة على تَطوير الترجمةِ بين طلابِ جامعةِ البلقاء.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور فواز عبد الحق،  قدم الدكتور عدنان عبد الدايم من جامعة الإسراء الخاصة ورقة بعنوان التصريح والتضمين في المحادثات العربية والإنجليزية. كما قدم الدكتور سعيد أبو خضر من جامعة آل البيت ورقة بعنوان مشكلات ترجمة المصطلح الجامعي. وقدم الأستاذ محمد أبو ريشة – أبو غزالة للترجمة والتوزيع والنشر ورقة بعنوان المترجم الذي نريد.
وقدمت الآنسة علا نسيبة من مركز أطلس العالمي للدراسات والأبحاث ورقة بعنوان دور المعاجم ثنائية اللغة في الترجمة والجديد الذي يقدمه قاموس أطلس الحديث (فرنسي- عربي).
وفي نهاية الندوة التي حضرها نواب رئيس الجامعة الدكتور يحيى شديفات والدكتور جهاد المجالي وعمداء الكليات وجمع غفير من الطلبة دار حوار موسع بين المشاركين والطلبة.