100
ندوة حول التطرف مناخات ومآلات في جامعة آل البيت
تاريخ الخبر:[2015-12-09]
 
 
نظمت دائرة الإرشاد التربوي في عمادة شؤون الطلبة في جامعة آل البيت ندوة عن "التطرف مناخات ومآلات " تحدث فيها كل من مدير الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية الدكتور إبراهيم الغرايبة والدكتور يوسف ربابعة من جامعة فيلادلفيا ومدير مركز الشرفات لدراسة العولمة والإرهاب الدكتور سعود الشرفات وأستاذ أصول الدين في كلية الشريعة بجامعة آل البيت الدكتور شريف الخطيب.
وفي بداية الندوة تحدث الدكتور غرايبة عن "الاعتدال والفكر الناقد والحر"مؤكدا على أن تعزيز المناعة الفكرية يتم بتزويد الأفراد والمجتمعات بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من التفكير الصحيح وتجنب الانحراف والتطرف في ظل الصراعات والعنف المتصاعد في عالمنا اليوم الأمر الذي استدعى ضرورة قصوى لبناء منظومات مواجهة من الاعتدال والتسامح وتنظيم العلاقات والمصالح على النحو الذي يمنح العرب والمسلمين الرضا والاستقرار في المجتمع الدولي.
وأكد الدكتور يوسف ربابعة أن التطرف حالة من الجمود والانغلاق العقلي وتعطيل القدرات الذهنية عن الإبداع والابتكار مضيفاً أنه في حين يحاول المتطرفون إضفاء القداسة الدينية على مشروعهم السياسي والأيدولوجي وما يترتب على ذلك من ممارسات إرهابية فإن نطاق خطر الإرهاب يتسع ليشمل الإنسان والدين والحياة.
وتحدث الدكتور الشرفات عن تنظيم داعش بأنه بالرغم من التغطية الإعلامية الواسعة والهالة الضخمة حول تنظيم داعش عالميا إلا أن حجم المنتج العربي من تحليل وكتابة وتأليف وبحوث حول هذا التنظيم لا تعكس خطورته وتطرفه وإرهابه ولا يكاد يذكر مقارنة بحجم حركة التأليف والنشر في أوروبا وأمريكا عن الموضوع ذاته.
وبين الدكتور شريف الخطيب أن الإسلام دين الوسطية والتوازن وأن الباطل الذي يجنح للغلو هو تطرف وفي المقابل فإن الباطل الذي يجنح للتفريط هو تطرف كذلك مضيفاً أن النصوص الشرعية ظنية الدلالة والثبوت هي النصوص التي غالباً ما يحدث فيها الاختلاف حيث لجأ إليها الخوارج وأعطوا لأنفسهم الحق في تكفير من يخالفهم الرأي داعياً إلى الرجوع لكتاب الله وسنة نبيه في القضاء على كافة آفات العصر وظواهر التطرف.
وفي ختام الندوة التي أدارها مدير دائرة الإرشاد التربوي صالح الخشمان وحضرها عميد شؤون الطلبة الدكتور عمر العطين ونائب العميد الدكتور يوسف مقدادي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة دار نقاش حول التطرف أسبابه وطرق القضاء عليه.